ارقام الهاتف:

9999999999

9999999999

9999999999

البريد الالكتروني:
email@gmail.com
email@gmail.com
email@gmail.com

مقتل زوجة الداعشي السويدي مايكل سكرومو في سوريا تاركة خلفها (7) أبناء
7-شباط-2019
 

ترجمة / وجدان الاسدي

قتل زوجة الارهابي الداعشي السويدي "مايكل سكرومو" في مطلع شهر يناير الماضي في سوريا، وفقاً لما اعلنه موقع سويدي متخصص بمحاربة التطرف والارهاب.

وكان مايكل سكرومو قد سافر بصحبة زوجته واطفاله والتحق بتنظيم داعش الارهابي قبل سنوات، وظهر في اكثر من فيديو يعلن فيه الانضمام لتنظيم داعش في سوريا والعراق.

 

وتم تاكيد مقتل زوجة "سكرومو" من قبل أقاربها ، ووفقا لبيانات غير مؤكدة فانها قتلت بإنفجار وقع في منطقة صغيرة في سوريا مازالت تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي. بعد ان هاجمت القوات الكردية المدعومة بطيران التحالف الدولي منطقة سكناهم.

وسافرت "آماندا كونزاليس" زوجة الارهابي الداعشي "مايكل سكرومو" من مدينتها يوتبوري "غوتنبيرغ" الى الرقة في سوريا عام 2014، للانظمام الى تنظيم داعش الارهابي. كما سافرت والدتها مع اطفالها لكنها عادت الى يوتبوري لاحقاً.

وكان الباحث في موقع "دوكو" السويدي المختص بشؤون الارهاب "ماغنوس ساندلين" بوالدة اماندا عام 2016 ، أي بعد 6 شهور من عودتها من سوريا، وذكرت ان الحياة في ظل "الخلافة الاسلامية" رائعة جدا وكانت تشعر بالامان في الرقة اكثر من مدينة يتبوري السويدية، لكنها اختارت العودة الى هنا من اجل أمن وسلامة اطفالها. 

اما "اماندا" وزوجها فكان لديهم اربعة أطفال سافروا أيضا معهم الى الرقة.. وخلال السنوات الخمس  هناك هناك تمكنوا من إنجاب طفلين آخرين، أي انها تركت وراءها 7 أطفال بعد مقتلها.

وكانت "اماندا" كتبت في مذكراتها انها تحولت هي وأمها في الوقت نفسه الى الاسلام في عام 2007 . وعمل زوجها "مايكل" في يتبوري قبل التحاقه بداعش كواعظ إسلامي متطرف،  وكذلك عمل في جمعية المسلمين السويديين المنتقدين بشدة "SFM".

 

وفي سوريا عمل "مايكل"  لعدة سنوات في المنطقة التي تسيطر عليها داعش على النشاطات الدعائية التي تستهدف السويد. وكان يشجع الهجمات الارهابية التي نفذها تنظيم داعش الارهابي في أوروبا عبر صفحته في الفيسبوك.

وكان يدعو الى اعمال العنف في يتبوري والسويد. 

كما استخدمت "اماندا" وسائل التواصل الاجتماعي من الرقة أيضاً.

وفِي السادس من ابريل العام الماضي كتبت "اماندا" رسالة عبر البريد الالكتروني الى محكمة "يتبوري" التي كانت تبحث عنها قائلة : " لتسهيل الامر عليكم لستم بحاجة الى إرسال أوراق لي لاني غير موجوده في السويد ولن أفكر في العودة الى هناك مطلقا ولمصلحتكم أقول اتركوا القضية"!

 

 

مركز حوار بلا حدود (DWB) / الحقوق محفوظة