ارقام الهاتف:

9999999999

9999999999

9999999999

البريد الالكتروني:
email@gmail.com
email@gmail.com
email@gmail.com

إرتفاع ثقة الناخبين برئيس الوزراء ستيفان لوفين وزعيمة المسيحي الديمقراطي وتراجع ملحوظ لرئيسة حزب الوسط ورئيس الحزب العنصري
1-شباط-2019

تراجعت ثقة الناخبين السويديين في أغلب قادة الاحزاب السويدية بعد تشكيل الحكومة الجديدة وفقاً لقياس اجراه معهد "نوفوس" لقياسات رأي الجمهور.

ووفقا للنتائج الجديدة بالمقارنة مع آخر قياس خلال شهر أعسطس من عام ٢٠١٨، ظهر إرتفاع في شعبية رئيس الوزراء ستيفان لوفين ، حيث إرتفعت شعبيته من (٣١٪) الى (٣٤٪)، أما رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي "إيبا بوش ثور"  فقد إرتفعت شعبيتها بشكل كبير جدا من (٢٠٪) الى (٣١٪).

أما بقية قادة الاحزاب فقد تراجعت شعبيتهم بشكل ملحوظ، وكانت في مقدمتهم رئيسة حزب الوسط "آنا لوف" ، التي تراجعت شعبيتها وفقاً لمقياس "نوفوس" من (٣٣٪) الى (٢١٪). كما فقد زعيم الحزب الليبرالي "يان بيوركلوند" الكثير من الثقة عندما حصل على (١٥٪) بعد ان كان (٢٤٪) اغسطس الماضي.

ويمكن ان يكون تراجع شعبية زعيمي حزبي الوسط والليبرالي ناتج عن كونهما من وجهة نظر البعض السبب في فوز رئيس الوزراء ستيفان لوفين بولاية ثانية ، وشقهما للائتلاف البرجوازي المعارض.

ولم يكن رئيس حزب المحافظين "اولف كريسترشون" أوفر حظاً من أقرانه في التحالف البرجوازي اذا تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ ايضا بعد تشكيل الحكومة، لتصبح (٢٦٪) بعد ان كانت (٢٩٪) في أغسطس العام الماضي.

أما زعيم حزب ديمقراطيو السويد العنصري المعروف بمعاداته للاجانب فقد تراجع هو الاخر في مقياس ثقة الناخبين بشكل بارز، وحصل على (٢٣٪) بعد ان كان (٢٩٪).

وكعادتهم تراجعت الثقة بالناطقين الرسميين لحزب البيئة "ايزابيلا لوفين" و "غوستاف فرودولين" وهما يملكان الرصيد الاقل بين جمهور الناخبين منذ الاستطلاعات في العام الماضي حتى آخر إستطلاع.

ويرى محللون سياسيون سويديون ان تراجع ثقة الناخبين بأغلب قادة الاحزاب السويدية يعود الى الفترة الطويلة التي إستغرقتها مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة والتي إمتدت لار بعة أشهر.